العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام الهاتف للبحث عن الفتوى حال نسيان التشهد الأخير في الصلاة، وما ضابط مدة الفصل، وهل يجوز التحدث مع أحد خلالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تذكر المصلي بعد السلام من الصلاة نسيانه لركن، فإنه يأتي به ويسجد للسهو إذا لم يطل الفصل أو يحدث، وإلا أعاد الصلاة. ويعود تحديد طول الفصل إلى العرف والعادة، ويُقاس على حال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذي اليدين.

استخدام الهاتف للبحث عن فتوى أثناء الصلاة يُعتبر من الأعمال التي من غير جنس الصلاة. إذا كان هذا العمل كثيرًا، فقد يبطل الصلاة، أما إذا كان يسيرًا، فلا حرج. ويُرجع في تحديد العمل اليسير والكثير إلى العرف، أو ما شابه أفعال النبي صلى الله عليه وسلم كحمل أمامة وفتح الباب. أما إذا كان العمل كثيرًا ولكن لمصلحة الصلاة، فلا تبطل الصلاة، كتحول القبلة.

أما الكلام في الصلاة، فإذا كان عمدًا لغير مصلحة الصلاة وعلمًا بالتحريم، فإنه يبطل الصلاة بالإجماع. أما إذا كان الكلام لمصلحة الصلاة، فالراجح أنه لا يبطلها، كما في حديث ذي اليدين. وإذا سأل المصلي شخصًا آخر عن كيفية التصرف في نسيان التشهد، فالظاهر أن صلاته لا تبطل؛ لأنه كلام لمصلحة الصلاة، وإن كان الأفضل استئناف الصلاة خروجًا من الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي