هل يجوز في الإسلام ما يعرف بالفراق، حيث ينفصل الزوجان مكانيًا مع بقاء الزوجية قائمة، مع استمرار الزوج في الإنفاق والحضور للمنزل، وهل تنتهي العدة للطلاق الأول بانتهاء الدورة الشهرية الثالثة أم ببداية الرابعة، وما هي الأفعال الجائزة خلال العدة، مثل التقبيل والضم، التي لا تؤثر على الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أما السؤال الأول: يجوز ابتعاد الزوجين مؤقتًا إذا كان يهدف إلى تهدئة التوتر أو تقييم العلاقة مع التراضي، ويجوز انفصالهما دون طلاق بشروط موافقة الطرفين على إسقاط حقوقهما، وتأمين مكان الزوجة والأولاد، وإلا فليطلقها مع استمرار نفقة الأولاد.
أما السؤال الثاني: عدة المطلقة التي تحيض وتنتهي بثلاث حيضات، وهذا ما رجحه جمع من العلماء المعاصرين وكبار الصحابة.
أما السؤال الثالث: المطلقة الرجعية لها أن تتزين وتتجمل وتتطيب لزوجها، ولها أن تكلمه وتجلس معه وتفعل معه كل شيء ما عدا الجماع أو مقدماته، فلو قَبَّل وضَمَّ زوجته وهو ينوي صحت الرجعة، عدم فعل ذلك إلا بعد التصريح بالرجعة والإشهاد عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي