لماذا يسافر المتعجل في الحج في اليوم الثاني عشر، والمتأخر في اليوم الثالث عشر، مع أن الله يقول: (فمن تعجل في يومين)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الآية: (فمن تعجل في يومين) أن المتعجل يخرج في اليوم الثاني عشر من أيام التشريق، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر. والفهم الخاطئ هو اعتبار يوم العيد هو اليوم الأول من اليومين المذكورين، أن اليومين هما من أيام التشريق (الحادي عشر والثاني عشر)، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين، لأن الأيام المعدودات المذكورة في الآية هي أيام التشريق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17095
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17095
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي