ما حكم تعجيل الحج والخروج من منى قبل الغروب ثم العودة والرمي بعد الغروب، وهل يُشترط للمتعجل الرمي قبل غروب شمس اليوم الثاني أم يكفي الخروج قبل الغروب، وماذا يترتب على الخطأ في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُعتبر الحاج متعجلاً إلا إذا خرج من منى بعد رمي الجمرات وقبل غروب شمس اليوم الثاني عشر من أيام التشريق. أما مجرد الخروج من منى قبل الغروب دون رمي، ثم العودة للرمي، فلا يعتبر تعجلاً. والتعجل يعني النزول من منى بعد المبيت ليلتين ورمي الجمرات في اليومين الحادي عشر والثاني عشر، فلا إثم عليه. ومن تأخر وبات الليلة الثالثة عشرة ورمى جمراتها، فلا إثم عليه، بل فعله أفضل. وإذا أدرك الغروب وهو بمنى ولم يرحل، وجب عليه المبيت بها ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر بعد الظهر. ويجب تصحيح الفهم الخاطئ بأن التعجل يكون بالخروج في اليوم الحادي عشر، فالتعجل يكون في اليوم الثاني عشر من أيام التشريق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16806
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16806
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي