هل الشعور بعدم حلاوة الإيمان بسبب حب امرأة لا يلقاها، وعدم الرغبة في الزواج منها، يمثل مشكلة كبيرة؟ وما السبيل لنسيانها واستعادة حلاوة الإيمان، وهل حبها شر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النفس إن لم تُشغل بالحق شغلت صاحبها ، والحب فطرة، وأعظم حب هو حب الله لما له من الكمال المطلق والجمال. يتحقق هذا الحب بالقيام والتقرب بالنوافل، مما يؤدي إلى محبة الله للعبد. هذه المحبة الإلهية تنور الوجه وتشرح الصدر وتجلب السعادة في الدنيا والآخرة، وهي تختلف عن المحبة الشركية التي تساوي بين حب الله وحب غيره. المحبة الطبيعية (للأبناء، الزوجة) ليست شركية، وحب الرجل لزوجته حلال ومحمود. أما عشق الرجل لغير زوجته إذا كان بغير قصد ولم يترتب عليه معصية، فلا يُذم عليه ويُحمد صاحبه إذا كتم وعفّ وصبر. أما العشق الناتج عن محرم فيجب منه. وللتخلص من حب امرأة، ينصح بالزواج أو والاشتغال بما يقرب إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36356
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي