ما هو الحساب عند الله تعالى لمن سجل كلامًا لفتاة ثم تخلص منه، وضاع الميموري الذي كان عليه التسجيل مع خوفه من استعادته وظهوره، مع العلم أنه تاب وينوي الزواج من الفتاة؟ وهل يعتبر ظهور التسجيل ابتلاءً مكفرًا للذنب؟ وماذا لو ظهر التسجيل بعد الزواج منها وهل يعتبر عاقًا لوالديه في حال غضبهما عليه؟ وهل ترك البحث عن التسجيل حرام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك التوبة الصادقة والندم على الذنب، والاستمرار في الإقلاع عن المعصية والعزم على عدم العودة إليها، مع عدم إخبار أحد بما حدث، والبحث عن التسجيل لإتلافه، وإن لم تجده بعد بذل الجهد، فأكثر من الدعاء بأن يكفيك الله شره. واعلم أن الله يقبل التوبة عن عباده ويغفر الذنوب جميعًا لمن تاب، ومن ستره الله في الدنيا ستره يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106154
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106154
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي