العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل الشرعي لأب مطلق لديه ابنتان، يجد نفسه في حيرة بين إرجاع طليقته المتردية صحيًا واجتماعيًا للحفاظ على بناته وتربيتهن ورعاية والدتهن، أو إتمام زواجه من خطيبته الفقيرة، أو الجمع بينهما سرًا مع ما قد يترتب على ذلك من مشاكل؟ وهل يعتبر تركه لخطيبته ظلمًا لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصيحتنا لك أن تبادر بإرجاع مطلقتك لما في ذلك من المصالح الظاهرة للأولاد ولها ولك. والذي نراه بخصوص خطيبتك؛ أن تصارح أهلها برغبتك في الرجوع إلى مطلقتك، فإن رضوا بذلك فتزوجها واعدل بين زوجتيك، وإن لم يرضوا فلا حرج عليك في فسخ الخطبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي