ماذا يفعل الرجل المطلق الذي تعامله أم طليقته بجفاء وقطيعة وترفض الصلح إلا بعودة ابنتها، مع علمه أن الحياة بينهما لن تستمر رغم تكرار صلاة الاستخارة دون انفراج؟
رغب الشرع في المودة والوئام بين المسلمين، وخاصة الأقارب، لما بينهم من الرحم التي تجب صلتها. أحسنت في سعيك لإرضاء أم زوجتك وحرصك على عدم قطيعتها، واستمر في هذا المسعى واستعن بالله ومن تستجيب لقولهم، فإصلاح ذات البين من أفضل الطاعات. الطلاق مباح إن دعت إليه حاجة، ويكره لغير حاجة، وهو محظور عند بعض العلماء لما يترتب عليه من آثار سلبية. مهما أمكنك إرجاع زوجتك فافعل، خاصة إن كانت صالحة ولكم أولاد، وإن رأيت منها سوء خلق فانظر إلى صفاتها الحسنة، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِي مِنْهَا آخَرَ". الرؤيا وانشراح النفس لا يُبنى عليهما شيء في الاستخارة، بل المعول عليه التوفيق لتمام الشيء المستخار فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146834