ماذا يفعل الرجل المطلق الذي تعامله أم طليقته بجفاء وقطيعة وترفض الصلح إلا بعودة ابنتها، مع علمه أن الحياة بينهما لن تستمر رغم تكرار صلاة الاستخارة دون انفراج؟
رغب الشرع في المودة والوئام بين المسلمين، وخاصة الأقارب، لما بينهم من الرحم التي تجب صلتها. أحسنت في سعيك لإرضاء أم زوجتك وحرصك على عدم قطيعتها، واستمر في هذا المسعى واستعن بالله ومن تستجيب لقولهم، فإصلاح ذات البين من أفضل الطاعات. مباح إن دعت إليه حاجة، ويكره لغير حاجة، وهو محظور عند بعض العلماء لما يترتب عليه من آثار سلبية. مهما أمكنك إرجاع زوجتك فافعل، خاصة إن كانت صالحة ولكم أولاد، وإن رأيت منها سوء خلق فانظر إلى صفاتها الحسنة، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِي مِنْهَا آخَرَ". الرؤيا وانشراح النفس لا يُبنى عليهما شيء في الاستخارة، بل المعول عليه التوفيق لتمام الشيء المستخار فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146834
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146834
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي