العودة إلى البحث
السؤال

هل الطلاق من أقدار الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأم تعامل ابنتها على نحو غريب فعليها الدعاء لها بالصلاح والصبر عليها، ويجب برّها والإحسان إليها حتى لو ظلمت، لقول ابن عباس: "وإن أغضب أحدهما لم يرضَ الله عنه حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". وإذا أمكن خدمة الأم دون ضرر فعلى الابنة فعل ذلك، وقد تكون خدمتها واجبة إن احتاجت ولم يوجد من يخدمها.

وإذا كانت الأم تثير الفتن وتتسبب في القطيعة فلا طاعة لها في معصية الله تعالى، كقطيعة الخالة، ويجب مواصلة الخالة دون علم الأم.

أما الطلاق فهو من أقدار الله، ولا يعني الاستسلام للقدر، فإذا رغب الزوج في الرجعة بعد البينونة فلا بأس بالرجوع إليه إذا لم تكن هناك مصلحة راجحة تقتضي عدم الموافقة. وإذا كان الزواج بإذن الولي وحضور الشهود فلا يعتبر زواج سر، والإشهار مستحب.

وإذا كان الطلاق رجعياً فالزوجة في حكم الزوجة وللزوج حق إرجاعها دون عقد جديد، ويستحب الإشهاد على الرجعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133073
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي