ماذا أفعل مع زوجتي التي ترفض الرجوع لبيتي إلا بخادمة، رغم توفيري كافة متطلباتها، وهل أطلقها أم أتزوج عليها؟
إذا وصلت المسألة للقاضي الشرعي فهو من يفصل في النزاع.
أما النصيحة: لا يجوز إبقاء الزوجة في العصمة ومنعها حقوقها دون نشوز منها؛ لقوله تعالى: "... فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ..". إذا تزوجت بأخرى، فالواجب العدل بين الزوجات في القسمة، إلا إذا رضيت إحداهن بالتنازل عن حقها. الطلاق مباح للحاجة، مثل سوء خلق الزوجة وعشرتها والتضرر بها. الأولى السعي لاستصلاح الزوجة؛ لقوله تعالى: "{ .. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً؛ إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ"، أي: لا يبغضها، فإن وجد فيها خلقًا يكرهه وجد فيها خلقًا مرضيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153514