العودة إلى البحث

هل يُعدّ لفظ الزوج "ما زلنا على البر.. يمدي تغيرين رأيك" من كنايات التفويض؟ وكيف يسقط هذا التفويض إن لم يوضح الزوج نيته به، وهل هو قائم إلى الآن أم انتهى بانتهاء المجلس، وهل الوطء ومقدماته وكلمات المودة تسقط التفويض، وهل يُشترط علم الزوجة بالتفويض والسماح للزوج بالوطء لإسقاطه، وهل يجب سؤال الزوج عن نيته وقت التلفظ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قول الزوج لزوجته: "يمديك تغيرين رأيك" ليس فيه تفويض للطلاق، ولا يترتب عليه شيء، وعلى الزوجة ألا تلتفت لمثل هذه الخواطر. وألفاظ التفويض نوعان: صريح وكناية، واللفظ المذكور ليس منهما. وحتى لو افترضنا أنه من الكنايات، فليس على الزوجة سؤال زوجها عن قصده، وإذا قصد التفويض فلا يقع الطلاق إلا بتلفظ الزوجة بما يفيد ذلك صراحةً، أو كنايةً مع النية، وإذا وطأ الزوج زوجته بطل التفويض. وذهب كثير من أهل العلم إلى أن التفويض يتقيد بالمجلس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي