في حال تفويض الزوجة بالطلاق، هل يفسد هذا التفويض بمجرد الشك في حصول الوطء بعده، أم يبقى التفويض قائماً مع ذكر آراء الفقهاء في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توكيل الزوجة أو تفويضها فيه يبطل بالجماع أو برفض الزوجة للتوكيل، أو برجوع الزوج عن قوله. إذا حصل الشك في حصول الجماع، فهو كعدمه، ويبقى التفويض إذا لم يكن مقيداً بالمجلس. صيغة التفويض قد تكون مطلقة، مقيدة بزمن معين، أو تعم جميع الأوقات. إذا كانت مطلقة، يرون أن حق الطلاق مقيد بالمجلس، إلا أن الحنابلة يرون أن عبارة "أمرك بيدك" لا تتقيد بالمجلس، بينما "اختاري نفسك" مقيدة بالمجلس. إذا كانت الصيغة تعم جميع الأوقات، فلها حق الطلاق متى شاءت، وإذا كانت مقيدة بزمن، فيستمر الحق حتى نهاية الزمن المحدد. "أمرك بيدك" تعطي الزوجة حق طلاق نفسها ثلاثاً، و"اختاري نفسك" تعطيها حق طلاق واحدة وتقيد بالمجلس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي