في حال تفويض الزوجة بالطلاق، هل يفسد هذا التفويض بمجرد الشك في حصول الوطء بعده، أم يبقى التفويض قائماً مع ذكر آراء الفقهاء في هذه المسألة؟
توكيل الزوجة بالطلاق أو تفويضها فيه يبطل بالجماع أو برفض الزوجة للتوكيل، أو برجوع الزوج عن قوله. إذا حصل الشك في حصول الجماع، فهو كعدمه، ويبقى التفويض إذا لم يكن مقيداً بالمجلس. صيغة التفويض قد تكون مطلقة، مقيدة بزمن معين، أو تعم جميع الأوقات. إذا كانت مطلقة، فالجمهور يرون أن حق الطلاق مقيد بالمجلس، إلا أن الحنابلة يرون أن عبارة "أمرك بيدك" لا تتقيد بالمجلس، بينما "اختاري نفسك" مقيدة بالمجلس. إذا كانت الصيغة تعم جميع الأوقات، فلها حق الطلاق متى شاءت، وإذا كانت مقيدة بزمن، فيستمر الحق حتى نهاية الزمن المحدد. "أمرك بيدك" تعطي الزوجة حق طلاق نفسها ثلاثاً، و"اختاري نفسك" تعطيها حق طلاق واحدة وتقيد بالمجلس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7606