العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شكوكي في سلوك أخواتي وتعاملهن مع جار السوء، خاصة مع ملاحظتي لأمور مريبة أثناء غيابي وضعف والدتي، ورنين هاتفي من أصدقاء أشك في أن جار السوء يحرضهم لإشغالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حمل أمور المسلمين على السلامة وعدم إساءة الظن بهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، فلا يجوز إساءة الظن بالأخوات أو الجار دون بينة واضحة. إذا كانت مجرد وساوس، فيجب مدافعتها وإغلاق الباب أمام الشيطان، لأن الوساوس قد تؤدي إلى الحزن. إذا استحكمت الوساوس، فقد يُفسر كل تصرف على أساسها، بينما قد لا يكون له علاقة بذلك. إذا وُجد ريبة، يجب الحسم في الأمر، وينصح بتربية الأخوات والأهل على ، لأن الإيمان يعصم صاحبه من الفتن، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي