ماذا أفعل حيال شكوكي في سلوك أخواتي وتعاملهن مع جار السوء، خاصة مع ملاحظتي لأمور مريبة أثناء غيابي وضعف والدتي، ورنين هاتفي من أصدقاء أشك في أن جار السوء يحرضهم لإشغالي؟
يجب حمل أمور المسلمين على السلامة وعدم إساءة الظن بهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، فلا يجوز إساءة الظن بالأخوات أو الجار دون بينة واضحة. إذا كانت مجرد وساوس، فيجب مدافعتها وإغلاق الباب أمام الشيطان، لأن الوساوس قد تؤدي إلى الحزن. إذا استحكمت الوساوس، فقد يُفسر كل تصرف على أساسها، بينما قد لا يكون له علاقة بذلك. إذا وُجد ريبة، يجب الحسم في الأمر، وينصح بتربية الأخوات والأهل على الدين والإيمان، لأن الإيمان يعصم صاحبه من الفتن، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156977