العودة إلى البحث

هل يحق للمرأة أن تطلب من زوجها الابتعاد عن أصدقاء السوء الذين لا يلتزمون بأركان الإسلام، وما هي الطريقة المثلى لطلب ذلك، خاصة وأنه يبرر صداقته بهم بأنه لن يرتكب الأخطاء ولا يرى مانعاً شرعياً في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نصح الزوج بالابتعاد عن قرناء السوء واجب؛ لأن مصاحبتهم خطيرة جدًا وتوقع في مهاوي الردى، فالشّرع رغّب بمصاحبة الأخيار وحذر من مصاحبة الفجّار، مصداقًا لقوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)، وقوله تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)، وحديث "مثل الجليس الصالح والجليس السوء"؛ فعليه الابتعاد عنهم ولا يغتر بثقته بنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي