العودة إلى البحث

توفي رجل فجأة ولم يكن راضيًا عن زوجته.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رغّب الشرع الزوجة في طلب رضا زوجها، وحذرها من إسخاطه؛ فكل زوجة ولود ودود من أهل الجنة إذا غضب زوجها قالت: "هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى"، وثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم، منهم: "امرأة باتت وزوجها عليها ساخط"، وإذا كان عدم رضا الزوج بسبب تقصير الزوجة، فعليها التوبة والدعاء وطلب المغفرة لزوجها، وإن كان دون وجه حق فلا إثم عليها، ولا فرق بينها وبين غيرها من الناحية العملية، فترثه وتعتد منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي