العودة إلى البحث
السؤال

توفي رجل فجأة ولم يكن راضيًا عن زوجته.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رغّب الشرع الزوجة في طلب رضا زوجها، وحذرها من إسخاطه؛ فكل زوجة ولود ودود من أهل الجنة إذا غضب زوجها قالت: "هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى"، وثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم، منهم: "امرأة باتت وزوجها عليها ساخط"، وإذا كان عدم رضا الزوج بسبب تقصير الزوجة، فعليها والدعاء وطلب المغفرة لزوجها، وإن كان دون وجه حق فلا إثم عليها، ولا فرق بينها وبين غيرها من الناحية العملية، فترثه وتعتد منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي