العودة إلى البحث

هل عدم رضا الزوج عن زوجته يمنع دخولها الجنة إذا ماتت وهي على تلك الحال، مع العلم أن زوجها الأول توفي وهو راضٍ عنها، مستندة لحديث: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسني الظن بالله بأن يرزقك زوجًا صالحًا، ولا تقلقي بشأن رضا الزوج المتوفى عنك، فالعبرة بالزوج الأخير الذي ترتبطين به. فإذا تيسر لك الزواج، فاحرصي على رضا زوجك الجديد وطاعته في المعروف، وإذا غضب عليك، فابذلي جهدك لإرضائه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى". وإن مات وهو غاضب عليك بغير سبب منك، فلا شيء عليك، وإذا كان بسببك، فأكثري من الدعاء له. بادرى بالزواج إذا تيسر لك، فالدراسة لا تتعارض معه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي