العودة إلى البحث
السؤال

هل من مات وزوجته راضية عنه يدخل الجنة، كما أن المرأة التي تموت وزوجها راضٍ عنها تدخل الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنَّ حديث "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" ضعيف، لكن معناه ورد في أحاديث صحيحة تؤكد على أهمية طاعة الزوجة لزوجها وحُسنِ خلقهِ معها. ورضا الزوجة عن زوجها علامة على حُسنِ خُلقِ الزوج ومعاشرته الطيبة، وهذا من أسباب دخول الجنة. لكن هذه الأحاديث وغيرها مقيدة بمن مات على التوحيد، ولم يصرّ على كبيرة، فمن مات موحدًا دخل الجنة قطعًا، وإن كانت له معصية كبيرة ومات من غير توبة فهو في مشيئة الله، فإن شاء عفا عنه وأدخله الجنة أولاً، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة، فلا يخلد في النار أحد مات على التوحيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي