العودة إلى البحث

هل يجوز لعالم تغيير مسألة شرعية تحت تهديد بالقتل، كأن يحلل الربا مثلاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لأحد تغيير أحكام الدين وقوانينه، وإلا كان مفتريًا على الله ورسوله، وتوعد الله الكاذبين بالعذاب الأليم، بقوله: "وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". فمن يحرِّم الحلال أو يحلِّل الحرام الثابتين المعلومين من الدين بالضرورة، يُعَدّ كافرًا مرتدًا عن الإسلام، إلا إذا كان تحت الإكراه المُلْجِئ، حيث يكون المكره قادرًا على تنفيذ تهديده، لقوله تعالى: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي