العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لإطلاق عبارة "الغذاء الروحي" على التسبيح والتهليل والذكر وغيرها من العبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إطلاق عبارة "الغذاء الروحي" على الطاعات والذكر والتقوى، وذلك لأنها تغذي الروح وتقويها، وهو الغذاء الأهم للإنسان. وقد سمّى الله تعالى التقوى "زادًا" في قوله: (وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) البقرة/ 197. كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يطعمه ويسقيه روحانيًا عندما كان يواصل الصيام، وهو ما فُسّر بغذاء الروح والقلب الذي يقويها أكثر من الغذاء الجسماني. وذكر العلماء أن العناية بالأبناء وزرع الإيمان في نفوسهم هو غذاء القلب والروح، وأن الغذاء الحلال ولو كان يسيراً خير من الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي