العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ومعنى الحديث: "لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الأَدْبَبِ تَخْرُجُ فَيَنْبَحُهَا كِلابُ حَوْأَبٍ، فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عندما وصلت عائشة إلى ماء "الحوأب" في طريقها للإصلاح بين المسلمين بعد مقتل عثمان، نبحتها الكلاب، فتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن إحدى زوجاته تنبحها كلاب الحوأب، ووقوع قتلى حولها ثم نجاتها. عَزمت عائشة على الرجوع، لكن أُلحّ عليها بمواصلة السير. ندمت عائشة بعد ذلك على خروجها، حيث كان هدفها الإصلاح، ولم تقصد القتال، بل وقع القتال بغير اختيارها واختيار علي وطلحة والزبير، نتيجة لخشية قتلة عثمان من اتفاق الأطراف على معاقبتهم، فبدأوا القتال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3665
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي