هل زواج الرجل المتزوج للمرة الثانية من فتاة أحبها -ولكن أهلها يرفضون زواجها منه كونه متزوج- يُعتبر ظلماً لزوجته الأولى أم لا؟ وماذا عليه أن يفعل؟
يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف والصبر، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم المرأة ووصى بالإحسان إليها. لا يعتبر الزواج بثانية ظلماً للزوجة الأولى ما دمت وفيت حقها وعدلت بين الزوجتين، إلا إذا كانت قد اشترطت عليك في العقد ألا تتزوج عليها.
ويجب التنبه إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات بغرض الزواج باب فتنة وفساد، والزواج عبر الإنترنت محفوف بالمخاطر. لذا يجب قطع العلاقة بتلك المرأة، وإن كنت عازماً على الزواج منها فاخطبها عند وليها.
كما أن غض البصر عن المحرمات يعزز قناعة الزوج بزوجته، بينما إطلاق البصر في المحرمات يزهده فيها. ولتحقيق المودة والتفاهم الزوجي، يلزم الصبر والتغاضي عن الأخطاء والنظر إلى الجوانب الطيبة في الطرف الآخر، فالحب ليس الشرط الوحيد لاستقرار الحياة الزوجية، بل المعاشرة الحسنة والرعاية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121673