هل زواج الرجل المتزوج للمرة الثانية من فتاة أحبها -ولكن أهلها يرفضون زواجها منه كونه متزوج- يُعتبر ظلماً لزوجته الأولى أم لا؟ وماذا عليه أن يفعل؟
يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف ، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم المرأة ووصى إليها. لا يعتبر الزواج بثانية ظلماً للزوجة ما دمت وفيت حقها وعدلت بين الزوجتين، إلا إذا كانت قد اشترطت عليك في العقد ألا تتزوج عليها.
ويجب التنبه إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات بغرض الزواج باب فتنة وفساد، والزواج عبر الإنترنت محفوف بالمخاطر. لذا يجب قطع العلاقة بتلك المرأة، وإن كنت عازماً على الزواج منها فاخطبها عند وليها.
كما أن غض البصر عن المحرمات يعزز قناعة الزوج بزوجته، بينما إطلاق البصر في المحرمات يزهده فيها. ولتحقيق المودة والتفاهم الزوجي، يلزم الصبر والتغاضي عن الأخطاء والنظر إلى الجوانب الطيبة في الطرف الآخر، فالحب ليس الوحيد لاستقرار الحياة الزوجية، بل المعاشرة الحسنة والرعاية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي