ما حكم استخدام عبارات مثل "لله" (كـ "حلوة لله" أو "بعيدة لله") للدلالة على الكثرة أو العظمة، أو عبارة "واصلة معي لعند الله" للدلالة على الانزعاج، وهل هذه الأقوال محرمة، وما دليل التحريم، وهل يختلف حكمها باختلاف اقترانها بحسن أو قبح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تعظيم اسم الله وصونه عن الابتذال. ولا حرج في ذكر اسم الله للدلالة على الكثرة والمبالغة في وصف شيء، ويدخل هذا في باب ذكر الله عند التعجب من عظمة الشيء، وهو مشروع، فقد ورد في عن ابن عباس عن عمر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "طلقت نساءك؟ قال: لا. قلت: الله أكبر". وقد وردت أحاديث صحيحة في قول "سبحان الله" عند التعجب. أما ما يقوله البعض عند الانزعاج مثل "روحي طلعت لربنا" فربما لا يبدو معناه، لكن تجنب مثل ذلك؛ لأنه قد يؤول بالقائل إلى الوقوع فيما لا يليق بجلال الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي