ما حكم استخدام عبارات مثل "لله" (كـ "حلوة لله" أو "بعيدة لله") للدلالة على الكثرة أو العظمة، أو عبارة "واصلة معي لعند الله" للدلالة على الانزعاج، وهل هذه الأقوال محرمة، وما دليل التحريم، وهل يختلف حكمها باختلاف اقترانها بحسن أو قبح؟
يجب تعظيم اسم الله وصونه عن الابتذال. ولا حرج في ذكر اسم الله للدلالة على الكثرة والمبالغة في وصف شيء، ويدخل هذا في باب ذكر الله عند التعجب من عظمة الشيء، وهو مشروع، فقد ورد في الصحيح عن ابن عباس عن عمر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "طلقت نساءك؟ قال: لا. قلت: الله أكبر". وقد وردت أحاديث صحيحة في قول "سبحان الله" عند التعجب. أما ما يقوله البعض عند الانزعاج مثل "روحي طلعت لربنا" فربما لا يبدو معناه، لكن الأولى تجنب مثل ذلك؛ لأنه قد يؤول بالقائل إلى الوقوع فيما لا يليق بجلال الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90357