العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "حلوة ل الله" أو "بعيدة ل الله" أو "قصير ل الله" أو "حقير ل الله" أو "أنا واصلة معي لعند الله" للدلالة على المبالغة أو الكثرة، وما سبب تحريمها ودليله إن كانت محرمة، وهل يختلف الحكم باقترانها بصفة حسنة أو قبيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفر قائل هذه العبارات باتفاق العلماء إن قصد الاستخفاف بالله، وإن لم يقصد فلا يجوز للمسلم اعتيادها؛ لما فيها من الجرأة على لفظ الجلالة والتعدي على عظمته، ولأنها قد تصدر عن غضب يتجاوز الأدب، كما في قول: "أنا واصلة معي لعند الله" أو "حقير لله" وهذا لفظ كفري يخشى على قائله من الردة، والله تعالى يقول: (وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ)، و(وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)، وقد فسر بعض العلماء قوله تعالى: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ) بالنهي عن الإكثار من الحلف، فكيف بالإكثار من ذكر لفظ الجلالة في غير محله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21229
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي