العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول بعض العامة: "حلوة ل الله"، "بعيدة ل الله"، "صعب ل الله"، "قصير ل الله"، "طويل ل الله"، "حقير ل الله"، "قوي ل الله"، "غير لذيذ ل الله"، و"أنا واصلة معي لعند الله"؛ للدلالة على المبالغة أو الانزعاج؟ وإن كانت محرمة، فما الدليل على ذلك؟ وهل يختلف الحكم باقترانها بشيء حسن أو قبيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعظيم حرمات الله وأسمائه الحسنى وصونها عن الابتذال والامتهان؛ لقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ [: 30]، وقوله: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]. على الألفاظ المذكورة يتوقف على قصد قائلها، فإن قصد الاستخفاف بالله فهو كفر، وإن قصد المبالغة أو التعجب فهو تعظيم لله. ينبغي للمسلم الابتعاد عن الألفاظ الموهمة؛ فالله عظيم كريم ينبغي أن يصان اسمه ويعظم؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: 224].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91464
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي