هل يسأل المرء عن الكلمات التي تفوه بها شخص آخر عن الذات الإلهية، إذا كان هو من أغضب هذا الشخص؟ وهل يأثم السامع لذلك الكلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن الإنسان ليس مسؤولاً عما يتلفظ به غيره، عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". لكن إذا غلب الظن أن إغضابك لشخص سيؤدي به إلى التلفظ بما لا يليق، فيجب الكف عن ذلك بناءً على قاعدة سد الذرائع، إلا إذا كان التشاجر على حق واجب. أما سماعك للتلفظ، فلا يأثم بمجرده، لكن يجب الإنكار عليه بقدر الاستطاعة. فإن كان الإنكار سيسبب مزيدًا من المنكر، فلا يجوز الإنكار حينئذٍ؛ لأن تغيير المنكر إن أدى إلى منكر أعظم منه سقط الأمر عنه، وينصح الشخص لاحقًا في وقت مناسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104815
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104815
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي