ما حل مشكلة امتناع الشباب عن صلاة الفجر في جماعة بحجة عدم الطهارة، وتأجيل الاغتسال والصلاة إلى آخر النهار، وما سر التوفيق في الدنيا رغم هذا الفعل؟
هذه المشكلة ناتجة عن فساد في التصور، وتحتاج لتصحيح المفاهيم عن العقيدة، وصدق التوبة، والالتزام بالصلوات، فإن إخراج الصلاة عن وقتها كفر عند أكثر السلف. يجب نصح الشباب وإرشادهم لبعض الدعاة لتصحيح المفاهيم الخاطئة، أو تزويدهم بأشرطة وكتيبات عن التوبة، وإن لم يستجيبوا وجب هجرهم. أما توفيقهم مع معصية الله فهو استدراج، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج"، وتلا قوله تعالى: (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ). كما أوضحت آيات أخرى أن من أراد الدنيا وزينتها نالها في الدنيا لكن ليس له في الآخرة إلا النار، وأن ما يعطى للكافرين هو متاع الحياة الدنيا، وأن من يريد العاجلة يعجل له فيها ما يشاء ثم تكون له جهنم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60212
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60212
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي