العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على العائلة فعله إذا تقدم رجل لخطبة أختهم التي فقدت عذريتها وأجهضت، هل يصارحونه بالحقيقة أم يخفون الأمر، وما هي العواقب المحتملة لكل خيار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تابت الأخت وحسنت توبتها، فلا يجب عليك إخبار خاطبها بفعلتها؛ لأن لا يلزمه الإخبار بعيب وليته ولا بفاحشتها إذا تابت، كما دلت على ذلك أقوال العلماء وفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أمره رجلاً بتزويج ابنته التي زنت بعد توبتها دون فضحها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89156
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي