العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ ستر أمر أختي التي فقدت عذريتها وتابت، وتُهدّد بالفضح، ومساعدتها على الثبات، أم إخبار والديّ مع ما قد يترتب على ذلك من هدم لهما وخوف من الفضيحة عند زواجها أو من قبل المهدّدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ستر الأخت وعدم إخبار أحد بما حدث، استنادًا لحديث: "ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة"، ولحديث: "يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرًا لك".

يجب على الأخت المعنية الإعراض التام عن المهددين، وتغيير أرقام هواتفها، والاشتغال الصادقة والإكثار من النوافل والصدقات، مع الثقة بأن الله سيصرف عنها كيد الخائنين.

لا يجوز لها إخبار زوجها بما حدث، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها، فمن ألمَّ بشيء منها فليستتر بستر الله".

أما بالنسبة لأمر البكارة، فعليها أن تُعرِّض لزوجها وتوري عنه في الكلام بذكر أسباب زوالها الأخرى كالوثبة الشديدة أو الحيضة الشديدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92403
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي