ما حكم من يصلي ولا يؤمن بالسنة النبوية، ويزعم أن صحيح البخاري يتناقض مع القرآن الكريم، مستشهدًا بحديث مس النبي لنسائه في الحيض وقوله تعالى: "ولا تقربوهن حتى يطهرن"؟ وما حكم الخروج على الحاكم مع الاستشهاد بأمثلة تاريخية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الرجل لا يؤمن النبوية ويرى أن القرآن وحده حجة، فهو على ضلالة. فالسنة الصحيحة لا تتعارض مع القرآن، والتعارض ينشأ من سوء فهم من يترك طريق العلماء. مثال ذلك النهي عن قربان الحائض في القرآن، فهو يقصد تحريم الجماع ويجيز الاستمتاع بها فيما دون الفرج، فلا تعارض بين الآية . أما بخصوص الخروج على الحاكم المسلم الظالم، فقد استقر قول العلماء على عدم جواز الخروج عليه. وقتال علي في صفين لم يكن خروجاً على معاوية لأنه لم يكن خليفة حينها. يجب الحذر من محاورة أهل إلا لمن كان له علم راسخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159954
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي