ما درجة صحة حديث الحاكم الذي ورد فيه: "إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ"، خاصةً وأن معناه متفقٌ مع الأدلة على وجوب التمسك بالكتاب والسنة؟
الحديث المذكور صححه الحاكم وابن حزم والألباني، ويدل على أن الوحيين (الكتاب والسنة) متلازمان في الحجية، فلا يُقبل العمل بأحدهما دون الآخر. فما حرمه الرسول مثل ما حرمه الله، ومن يكتفي بكتاب الله دون السنة فهو ضال، وهما أصلان لا غنى عنهما للهدى والعصمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116566