هل يجوز ارتكاب الصغائر لا الكبائر مع الأعمال الصالحة أم يجب ترك المعاصي أيضًا، سعيًا لدخول جنة الفردوس الأعلى، وهل يكفي ذلك مع الشعور بالكبت وقلة السعادة؟
لا يجوز تعمد ارتكاب المعصية، حتى لو كانت من الصغائر؛ لأن التساهل فيها خطر عظيم، فالصغائر تجر إلى الكبائر، وتجمعها يهلك العبد، وقد يظن العبد الصغيرة وهي كبيرة عند الله. ويجب على المؤمن اجتناب الذنوب كلها، وإن فرط منه ذنب، فعليه التوبة النصوح. والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة. ومن اجتنب الكبائر ولم يصر على الصغائر، رُجي أن تمحى سيئاته الصغائر. وما ذكرته من القيود ونحوها، لا حيلة فيه إلا الصبر على طاعة الله وعن معصيته، مع لزوم الدعاء والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196479