العودة إلى البحث

هل يمكن للإنسان أن يزيد من حسناته وهو يرتكب الكبائر كالنميمة والزنا والسرقة، وهل يقبل الله منه ذلك، وهل يدخل الجنة من يصر على المعاصي الكبيرة ولكن ترجح كفة حسناته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تُحبط الكبائر جميع الحسنات ولا تمنع قبولها، لكن قد تُحبط بقدرها عند وزن الأعمال، فإذا رجحت حسنات العبد كان من أهل الثواب، وإن رجحت سيئاته كان من أهل العقاب. ولا يُحبط جميع الحسنات إلا الكفر، كما لا يُحبط جميع السيئات إلا التوبة. وصاحب الكبيرة إذا أتى بحسنات يبتغي بها رضا الله أثابه الله، وإن كان مستحقًا العقوبة. والإصرار على المعاصي سبب لسوء الخاتمة، ولذا يجب المبادرة بالتوبة من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي