العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن الرجل الذي ارتكب خطيئة توجب الحد، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبره النبي أن الله قد غفر له، مع العلم أن الصلاة تكفّر الصغائر ولا تكفّر الكبائر التي فيها حدود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخّص المسألة في حديثين صحيحين: الأول، عن ابن مسعود أن رجلاً قَبَّل امرأة، فنزلت آية: (إن الحسنات يذهبن السيئات). والثاني، عن أنس بن مالك أن رجلاً أصاب حداً، فأخبره النبي بغفران ذنبه بعد الصلاة معه. يتفق العلماء على أن الحسنات تكفّر صغائر الذنوب، وأن اللمس والتقبيل بشهوة ليسا من الكبائر الموجبة للحد، بل هما آثامٌ تُكفَّر بالحسنات. اختلف العلماء في تفسير حديث الرجل الذي أصاب حداً؛ فبعضهم رأى أنه كان معصية صغيرة، وبعضهم رأى أنها كبيرة خاصة بذلك الرجل، أو أن الحسنات قد تكفر بعض الكبائر أحيانًا، أو أن المغفرة كانت بسبب توبته الصادقة. يُحذر من الإصرار على المعاصي بدعوى أن الحسنات تكفرها، لأن الإصرار على الصغائر يجعلها كبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي