العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل صلاة من صلى على سجادة يُحتمل تنجسها بالبول، مع الجهل بتحديد السجادة المتنجسة من بين سجادات متشابهة، وهل يتنجس من يمر بزاوية المكان الذي وقع فيه البول دون تحديد السجادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تنتقل النجاسة بمجرد السير على السجادة المتنجسة، ولا يحكم بانتقالها بالشك. إذا كانت السجادة أو الرجل رطبة، ففي انتقال النجاسة خلاف.

أما الصلاة على السجادة المتنجسة:

- إذا وُضع حائل أو لم تمس الأعضاء الموضع المتنجس، فالصلاة صحيحة. ويكره الصلاة بمحاذاة النجس إذا قَرُب.

- إذا مست الأعضاء الموضع المتنجس، فالصلاة لا تصح.

- إذا اشتبهت السجادة المتنجسة بغيرها، تجوز الصلاة بالتحري على ما يغلب الظن طهارته، وإلا فغير صحيحة.

- إذا كانت النجاسة في أرض واسعة وجهل موضعها، جازت الصلاة في موضع منها؛ لأن الأصل الطهارة. أما إذا كانت في بيت وجهل موضعها، فلا تجوز الصلاة حتى يُغسل، أو يتحرى موضع الطاهر.

يجب إعادة الصلاة الباطلة. يكفي الاجتهاد في تعيين وغسل الموضع المتنجس من السجادة، أو صب الماء عليه إذا كانت السجادات مشتبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي