العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم خروج الأخت المسلمة مع زميلاتها غير المسلمات ورئيسها غير المسلم إلى المقاهي للعمل، وهل يختلف الحكم باختلاف المكان، وما حكم الذهاب إلى هذه المقاهي عموماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدعو الشريعة إلى قرار المرأة في بيتها ومجانبتها مخالطة الرجال، وإذا كانت مأمورة بتجنب مخالطة المسلمين، فأحرى بها أن تُمنع من العمل سكرتيرة عند رجل كافر، خاصة إذا تطلب عملها الخروج إلى مقاهٍ تُقترف فيها المحرمات. ويجب نصحها بترك هذا العمل ، ولا يجوز الذهاب إلى هذه المقاهي إذا كانت محلاً للمحرمات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77700
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي