ما حكم قيامي بتكييش باقي مبلغ سيارة صديقي للمؤسسة، وانتقال ملكيتها لي لحين سداد المبلغ على أقساط مع زيادة ربح معلوم، علمًا بأن صديقي لا يملك أوراقًا تثبت ملكيته للسيارة حتى الآن؟ وهل يجب نقل ملكية السيارة لي وإعطائه توكيلًا مني، أم يجوز نقلها له مباشرة من المؤسسة والاكتفاء بضمانات كتابية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترى صديقك سيارة بالتقسيط، فهي ملك له شرعًا إلا إذا كان العقد يتضمن أن الملكية لا تنتقل إلا بعد سداد جميع الأقساط، فهذا شرط باطل يُبطل من أصله. وعليه، فإن دفعك النقود للمؤسسة لا معنى له إلا ، لأنك تقرض صاحبك ما عليه ليرده بزيادة. وإذا كان عقد صديقك باطلاً، فإنه يُفسخ العقد ويسترد ماله، ثم يمكنك شراء السيارة من المؤسسة وبيعها له بالتقسيط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29938
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29938
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي