العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي تتحدث عن أن المؤمن أمره كله خير في السراء والضراء، وأن تعجيل العقوبة في الدنيا خير للعبد، وأن العقوبة في الدنيا كفارة، وبين الحديث الذي يشير إلى أن البغي وقطيعة الرحم قد يُعجّل الله لصاحبهما العقوبة في الدنيا مع ادخار العقوبة في الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الأحاديث المتعلقة بتعجيل العقوبة في الدنيا، الأول عام (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا)، بمعنى أن البلاء يكفر الذنب. لكن هذا لا ينفي أن بعض الذنوب، مثل البغي وقطيعة الرحم، تجتمع فيها العقوبتان الدنيوية والأخروية، ولا تسقط الثانية. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني البلاء أو الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا، بل ينبغي الدعاء بالعافية في الدنيا والآخرة، لأن عذاب الدنيا لا يُطاق، وطلب العافية أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي