كيف يمكن الجمع بين "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وقاعدة "اليقين لا يزول بالشك"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور يأمر بالابتعاد عن الأمر الملتبس حكمه، أي ما تردد بين النهي والطلب، ليَبني المكلف أمره على اليقين البحت، وهو ما تؤيده أدلة من السنة مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". أما قاعدة "اليقين لا يزول بالشك" فتعني أن الشيء يبقى على حكمه الثابت حتى يزول بيقين، وهي تدخل في جميع أبواب الفقه، وتستند على أدلة مثل قوله صلى الله عليه وسلم في شأن من شك في خروج شيء من بطنه: "فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا"، وقوله فيمن شك في صلاته: "فليطرح الشك وليَبْن على ما استيقن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51584
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51584
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي