هل الحديث الشريف: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" يوجّه بترك كل شك مطلقًا، أم يختص بالأمور الدينية المشتبهة والحلال والحرام فقط؟
الأمر الوارد في الحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" يتعلق بالمتشابهات في الدين كالحلال والحرام والسنة والبدعة في الأقوال والأعمال، وهو بمعنى حديث: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". ولا علاقة له بأمور الدنيا البحتة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185357