ما المقصود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بخصوص الفتن، وأن الجالس خير من الواقف، والواقف خير من الماشي؟
الحديث الشريف (ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأً أو معاذاً فليعذ به) يحذر من الفتن ويدعو إلى تجنبها.
معنى "من تشرّف لها" أي تطلّع وتعرّض لها، و"تستشرفه" أي تهلكه. "الملجأ والمعاذ" هو المأوى الذي يحتمي به المرء ليسلم من شر الفتنة. وقد فسر الحديث بأن من له إبل أو غنم أو أرض فليعتزل بها، ومن لا يجد فليكسر سيفه وينج بنفسه.
المراد بهذه الفتن هو القتال بين المسلمين بالبغي أو التنازع على الدنيا دون تبيّن الحق. والحديث يبين عظم خطر الفتن، ويدعو إلى تجنبها والهروب منها، فكلما زاد تعلق الشخص بالفتنة زاد شرها عليه. والأفضلية في الحديث تدل على أن الأقل مباشرة للفتنة هو الأقل شراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7683