هل يجوز ذبح بقرتين يوم عاشوراء بنية الصدقة على الفقراء؟
تخصيص يوم عاشوراء بذبح الحيوان أو الإطعام بدعة منكرة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا أحد من السلف أو الأئمة. والصحيح أن المستحب صيامه مع اليوم التاسع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر". أما اتخاذ طعام خارج عن العادة، أو تجديد لباس، أو توسيع نفقة، أو اشتراء حوائج العام، أو فعل عبادة مختصة، أو قصد الذبح، أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب، أو الاكتحال، أو الاختضاب، أو الاغتسال، أو التصافح، أو التزاور، أو زيارة المساجد والمشاهد ونحو ذلك، فهذا كله من البدع المنكرة التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين. ومثل هذه البدع ينبغي محاربتها والزجر عنها. ومن أراد الذبح بنية الصدقة فلديه متسع من الأوقات في باقي أيام السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112030