العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الصحيح تجاه رجل تقدم لخطبتي، واكتشفت أن لديه ابن زنا، وهل أستمر معه في الزواج، وما المطلوب مني ومنه شرعًا تجاه هذا الابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: من تاب واستقام غفر الله له، "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، فلا ينبغي النظر إلى ماضي هذا الرجل بل إلى حاله الآن، فإن كان مستقيمًا ذا دين وخلق يصلح زوجًا لكِ بعد استشارة أهلك واستخارة الله، مع الحرص على التثبت من أحواله وأخلاقه من الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.

ثانيًا: الولد الناتج عن الزنى ليس ابنًا شرعيًا للزاني، فلا تلزمه تربيته ولا عليه ولا يكون محرمًا لبناته، وهذا قول . وقد ذهب بعض العلماء كابن تيمية إلى أن الزاني إذا استلحق ابنه من الزنى ولحقه به؛ ثبت نسبه إليه، وتثبت له الأحكام المتعلقة بالنسب كوجوب النفقة عليه وتربيته والمحرمية وغير ذلك، ويقوى العمل بهذا القول إذا أمكنه ضم الولد إليه وتربيته على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي