العودة إلى البحث

ما هي الملاحظات على هذه الطرفة، وهل فيها منهيات شرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطرفة ونحوها من اللغو، وهو كل ما لا ينفع من الأقوال والأفعال؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ"، فاللغو يشمل الباطل والمعاصي وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، وقد كان السلف يتوقون مثل هذا الكلام وإن لم يكن فيه إثم؛ مخافة الوقوع فيما فيه الإثم، وحرصًا على شغل أوقاتهم بما ينفع، واستكثارًا من الخير، وتقللًا مما لا فائدة فيه.

وينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلامًا ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت".

والنصيحة هي ترك تداول مثل هذه الطرف، والاشتغال بما ينفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي