هل يجوز إسقاط الجنين بعد أربعة أشهر من الحمل إذا قرر الأطباء المسلمون وجود احتمالات مثل موت الجنين داخل الرحم، أو ولادته مشوهًا، أو التصاقه بجدار الرحم، وذلك بعد استنفاذ كافة طرق العلاج لانخفاض مستوى المياه حول الجنين، مع الخوف على الأم؟ وما الحكم الشرعي في هذا الفعل وما يترتب عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الإجهاض بعد تخلق الجنين إلا لخوف الهلاك على الأم بتقرير طبي موثوق، أو موت الجنين في بطنها. تشوه الجنين أو التصاقه بجدار الرحم دون خطر على حياة الأم لا يبرر الإجهاض.
إذا حدث الإجهاض، فيجب على المتسببين والمباشرين التوبة لله تعالى. وعلى المباشرين دية الجنين، وهي غرة عبد أو أمة، أو عشر دية أمه الحرة تُدفع لوارثه، ولا حق للأم فيها. وقد اختلف العلماء في وجوب الكفارة (صيام شهرين متتابعين) على من أجهضت، فالشافعية والحنابلة يرونها واجبة، بينما الحنفية والمالكية يرونها مندوبة. والأولى الصيام خروجاً من الخلاف.
أما إذا كان الإجهاض مباحاً، فلا دية ولا كفارة فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107345
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107345
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي