العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الوضوء عند الشك في الطهارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب تجديد لكل صلاة، وإن لم ينتقض. الشك في الوضوء له حالتان:

1. إذا لم يسبق الشك متيقنة، كمن نام ثم استيقظ ودخل وقت ولا يدري هل توضأ، أو دخل الخلاء ولا يتأكد إن توضأ بعده، فيجب الوضوء لأن الأصل عدم الطهارة.

2. إذا كانت هناك طهارة متيقنة ثم طرأ الشك، كمن صلى الضحى ثم دخل وقت الظهر وشك هل انتقض وضوؤه، فلا يلزمه الوضوء، لأن الأصل بقاء الطهارة، واليقين لا يزول بالشك. ومن تيقن وشك في الطهارة، فهو مُحدِث، ومن تيقن الطهارة وشك في الحدث، فهو متطهر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي