هل يعتبر الاعتقاد بأن السماء فضاء وليس جرمًا صلبًا كفرًا، وما هو التفسير الصحيح للآيات القرآنية التي تصف السماء، وكيف يمكن التوفيق بين هذه الآيات والمعارف العلمية الحديثة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين النظريات والحقائق العلمية جوهري، فالنظريات كثيرة ومتغيرة، بينما الحقائق ثابتة وقليلة. وتصور العلماء لشكل الكون والسماء تطور، فأصبح الحديث عن السماء كبناء متماسك محكم، وليس فراغاً، فقد تحدث العلماء عن مادة الكون ونسيجه وأن المجرات تشكل لبناته، والمادة المظلمة تمسك المجرات بنظام هندسي محكم. والحديث عن السماء كفضاء قد تجاوزه العلم الحديث، ولا يزال العلم بتفاصيل البناء الكوني في بدايته. ولفظ السماء يطلق على كل ما يعلونا، وجزء منه هواء أو فضاء، وما وراء ذلك بالغ التعقيد، والعلماء يتحدثون عن هذا من باب الفرضيات، فالبشر ما زالوا عاجزين عن إدراك الحقيقة العلمية وإثباتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175806
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175806
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي