العودة إلى البحث
السؤال

هل من يكذب مزاعم أن السماء فضاء لا جرم مبني، ويكفر بنصوص القرآن، يعد كافرًا؟ وكيف يمكن التوفيق بين آيات القرآن التي تتحدث عن السماء كـ"سقف محفوظ" و"سبع شداد" و"بناها بأيد"، وبين المعارف العلمية التي تصف السماء بأنها فضاء مكون من غازات وأشعة وليست جرمًا صلبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تطلق السماء على العلو أو السموات المبنية وهي سبع سموات لها أبواب وفوقها الماء ثم الكرسي ثم العرش، ويدل القرآن على أنها مبنية، وأن ما يزعمه ملاحدة الكفرة ومن قلدهم من أن السماء فضاء لا جرم مبني هو كفر وإلحاد وتكذيب لنصوص القرآن، والعلم لم يصل للسماء الدنيا، وليس لأحد أن ينفي ما لم يصل إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1140
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي