العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم في رجل يبلغ من العمر مائة عام، كان محافظًا على صلاته طوال حياته، ثم أصبح يقطع فيها وأحيانًا يصلي دون وضوء أو يتركها بحجة كبر سنه، مع العلم أن صحته جيدة ويمشي، وهل تسقط عنه الصلاة؟ وهل يجوز إجباره على غسل يديه بعد قضاء الحاجة وأداء الصلاة، مع علمه أنه يسب الذات الإلهية ويترك الأكل ويكره كل من يربي اللحية عند محاولة نصحه؟ وهل يجب تناول الطعام معه إذا كانت يداه ملوثة، وهل يكون الابن عاقًا إذا رفض ذلك؟ وما الحل لمثل هذه الحالة، وهل هذه الأفعال من عمل الجن والسحر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختلط عقل الرجل بسبب ووصل إلى درجة سقوط التكليف، فلا يؤاخذ بما يصدر منه من كلام أو خلل في صلاته، لأن العقل هو مناط التكليف، وقد رفع القلم عن المجنون حتى يفيق. لا يجوز إجباره على ما لا يريده، ويُحاوَل إقناعه بالنظافة بلطف. لا يجب ولا يجوز الأكل معه حال تلبسه بالنجس، ولا يعتبر ذلك عقوقًا. يجب في التعامل معه، وعدم الإساءة إليه، فالعقوق من كبائر الذنوب. أما إذا بقي معه إدراكه وعقله، فهو مكلف ومحاسب على أفعاله، وتجب عليه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي