العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما حدث بين الشاب والفتاة من علاقة جنسية كاملة عبر الهاتف والإنترنت زناً؟ وما هو الواجب عليهما فعله للتكفير عن ذنوبهما بعد توبتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقات العاطفية بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت أو الهاتف محرمة ومنكرة، وما حدث بين السائل والفتاة من هذا القبيل هو معصية قبيحة وزنا مجازي، كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".

كفارة هذه المعصية هي النصوح، بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر وعدم المجاهرة. يجب قطع العلاقة بالفتاة والتوبة إلى الله، والمبادرة بالزواج إن أمكن إعفافًا للنفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154400
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي