هل صحيح أن الستر ميزة للدين الإسلامي عن باقي الديانات، وأن الذنوب قبل الإسلام كانت تُسجل على باب بيت المذنب، مثل كتابة "سارق" على باب من يسرق، وإذا كان صحيحًا، فما الدليل على ذلك؟
ملخص الجواب: لم يثبت هذا الخبر مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه ثبت بإسناد صحيح أو حسن عن ابن مسعود رضي الله عنه، وكذلك عن بعض التابعين. ويُرجح أن هذا الخبر مما تلقاه السلف عن بني إسرائيل.
الستر على المذنبين صفة من صفات الله، فهو ستِّير يحب الستر على عباده، وليس مقتصرًا على هذه الأمة.
الفرق بين الأمتين: كانت التوبة لبني إسرائيل تتطلب كفارات محددة يقومون بها، بينما شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يسّرت باب التوبة؛ فبمجرد العزم على ترك المعصية والاستغفار، تُقبل توبة العبد، كما في قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا). والكفارات في شريعة الإسلام متعلقة بمسائل محدودة لا بكل ذنب.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30099